روجيندا
وها أنا سأجيبكم سأقول لكم إنها الفتاة التي انتقلت مؤخرًا إلى حينا، ويمكنكم إن التقيتموها أن تعرفوا منذ اللحظة الأولى أنها مختلفة. ليس فقط مها الغريب، ولا ضفيرتيها الصفراوين، وعينيها الخضراوين البراقتين. ولا ذاكرتها التي تحمل حكايات بلادها المعجونة بالحرب فتجعلها تبدو أكبر منا، بل بسبب شيء آخر، شيء سترونه لحظة تقع أعينكم عليها، لن أخبركم به، وستكتشفونه حين تقرؤون هذه الرواية. سأقول لكم أيضًا إنها صديقتي القريبة صديقة الحي والمدرسة، وكذلك صديقة المفكرة! لا أعتقد أنكم سمعتم من قبل عن أصدقاء المفكرة، لكن صدقوني حين تقرؤون ستدركون أن صداقة كبيرة يمكنها أن تنمو بين سطور مفكرة صغيرة. سأقول لكم أخيرًا إنّ روجيندا بعينيها الحزينتين، وبخطواتها البطيئة المرتبكة، وبابتسامتها وقوتها وصبرها قد غيّرت في، وفي أصدقائي أشياء كثيرة. ولأننا نحبها، ولأننا ممتنون لوجودها بيننا، صنعنا لها
مفاجأة. فهل سنستطيع إسعادها؟

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات