ساق سادسة مفقودة
رواية فانتازية لليافعين تمزج بين المغامرة والخيال والشعرية. تنطلق من لقاء غامض يفتح الباب أمام رحلة مليئة بالعجائب، حيث يكتشف الأبطال معاني الشجاعة والصداقة والخسارة وقيمة الحلم.
نبذة عن الغلاف
في ساعة متأخرة من الليل، بينما يستعد البيت للنوم، يحدث ما لا يتوقعه أحد يتسلّل الخنفس الأنيق، السيّد سُمِسِمان، بوقار فارس ،قديم، إلى غرفة طفلين أَوَيَا إلى فراشها، حاملا سرا عمره أجيال وأجيال، وفي ذهنه ساق مفقودة لم تُنسَ رغم الزمن. من تلك اللحظة، لحظة لقائه بيتر وأخته، تنفتح نافذة على مغامرة مذهلة لا تشبه سواها. يصبح الطيران ممكنا، وتتحوّل الموسيقى إلى وسيلة عبور، ويغدو القمر مقصدًا حقيقيا لا مجرد حلم بعيد إنها رحلة محفوفة بالدهشة والمخاطر، تقود طفلين وخنفسًا استثنائيا إلى عوالم لا تُرى في وضح النهار، عوالم تختبر فيها الشجاعة، وتُعاد صياغة معنى النقص والفقد. تنهض ساق سادسة مفقودة على دلالات عميقة تُخاطب اليافعين والكبار معًا، إذ تجعل من الفقد محرّكا للحلم، ومن الاختلاف مصدرًا للقوة. بأسلوب سردي شاعري رشيق، يمزج النص الفانتازيا بالدفء الإنساني، ويقدّم خصيّاتٍ طريفةً نابضة بالحياة، وحوارات خفيفة الظلّ تخفي وراءها براءة رحكمة عميقة. غير أن الحلم والطرافة والقصّة هنا ليست للضحك فحسب بل وسيلة ذكية لتخفيف ثقل الأسئلة الكبرى عن الخسارة وقيمة الحلم والنضج والبراءة والوفاء والإيمان بالذات. إنّها رواية تفتح باب الخيال، وتؤكد أن النقص ليس نهاية الحكاية، بل بدايتها.

















الرئيسية
فلتر
لا يوجد مراجعات