في الأدب

«البحث عن الزمن المفقود» أطول رواية في العالم رسميًا، إضافةً إلى تعقيدها الملموس، ما يعني أنه من المرجح أن تنتشر الكليشيهات المحيطة بالعمل أكثر من قراءته بالفعل، مثلما حدث مع «عوليس».

27-نوفمبر-2022

Read

إن رواية كرة القدم عظيمة أشبه بهدف يُنفّذ بركلة مقصّية على نحو مثالي، شيء أشبه بالأساطير الأرجنتينية دييغو مارادونا وليونيل ميسي؛ يأتيان مرّة كل جيل.

21-نوفمبر-2022

Read

ولدت الرواية مع العهود الحديثة التي جعلت من الإنسان - لنستشهد بقول هيدغر «الفرد الحقيقي الوحيد» «أساس كل شيء». أن يأخذ الإنسان في أوروبا مكانه كفرد على خشبة المسرح، فهذا وبجزء كبير منه بفضل الرواية. فبعيداً عن الرواية في حيواتنا الواقعية، لا نعرف الكثير من الأشياء عن آبائنا ولا عن الحالة التي كانوا عليها قبل ولادتنا؛ لا نعرف أقاربنا إلا من خلال مقتطفات؛ نراهم يصلون ويغادرون؛ وما يكادون يختفون حتى يأخذ آخرون مكانهم: يشكلون رتلاً طويلاً من الكائنات القابلة للاستبدال.

17-نوفمبر-2022

Read

الأمة تعاني من خطر الموت، والشعب ينبغي له أن يقاتل دون هوادة، بإيمانٍ مطلقٍ وأملٍ في المستقبل. ألن يكون مُبررًا -إلى حدٍ ما- أن يضحي المبدعون بكل شيء لأجل تلك الغاية العُليا؟ أن يضحوا بالفن العميق لأجل البروباغاندا الدعائية؟ لا.. ما كان مثيرًا للفضول، ما كان وحشيًا هو أن مُنظري ما يسمى بالواقعية الاشتراكية اعتبروا (وما زالوا يعتبرون) أن مثل تلك الإنتاجات الأدبية هي التعبير الأمثل عن فنٍ طليعي ضد عفن وانحلال الفن الغربي.

05-نوفمبر-2022

Read

ليست رسالة الأدب أن يفرض على الفنون الأخرى شكله الخاص -وهو شكل قائم على الخيال الذهني- فتراثنا متخم بضروب الرسم الأدبي والنحت الأدبي والموسيقى الأدبية. إن الخيال الأدبي يختلف اختلافاً جوهرياً عن الخيال التصويري، أو النحتي، أو الموسيقي. وقيمة المادة في حال هذه الفنون تتفاوت بحسب صلاحها لتترجم إلى اللغة الخاصة بكل فن من تلك الفنون. ولا مشاحة في أن الأدب يكتسب دوماً قيماً جمالية كلما نفذت إليه الفنون الجميلة الأخرى -وتخطر ببالي أمثلة على ذلك من الشعر والنثر الحديثين- ولكن ذلك لا يعني أن الأدب سيجد، حين تخضع مادته بطرائق مستعارة من فن آخر، تسويغاً لقصر نفسه على القيم التشكيلية، أو الصوتية، أو اللونية - أعني إذ يحاول أن يصبح موسيقى أو تصويراً.

12-أكتوبر-2022

Read

في الكتابة الأدبية هناك دافعان كبيران، ينطلق من أحدهما كل كاتب بحسب اختياره كما في فيلم الماتريكس، الحبة الزرقاء، أم الحبة الحمراء. الدافع الأول، هو أن الكتابة تتم بحس من الرفاهية والتسلية، لتخفيف مرور الوقت، والدافع الثاني، هو أن الكتابة هي طوق نجاة، وكلمة أخيرة للعالَم الخارجي.

08-سبتمبر-2022

Read