من يتعرّض للإذلال، أو الخِزْي علناً أمام جمهورٍ من النّاس، يجد صعوبةً في إعادة بناء "قيمته الاعتباريّة" مرّةً أُخرى، كما لنْ يكون سهلاً عليه أن يطالب مرّةً أُخرى "بحقّه في الاحترام"؛ أمّا الإهانات، فإنّها في المقابل أقلّ وطأةً؛ لأنّها تتبع منطق التّحدّي الذي يمكن الرّدّ عليه.
لا يوجد تعليقات